( رَحيلُ قَلبْ)
البُعدُ نَارٌ وَشَوقِي اليَومَ جَمْرُ لَظَى
سَلَّمتُ أمرِيْ لِمَنْ بُعدَ الحَبيبِ قَضَىْ .
لَيسَ اعتَراضِي على الأَقدَارِ يُرجِعُهُ
فَلَا يَرُدُّ القَضــــا مَن كَانَ مُعتَرِضَــــا .
تَجرِيْ المَقَادِيــرُ فِينَا كَيفَمَا كُتِبَتْ
فإنْ رَضِينَا وَإلَّا تَجرِ دُونَ رِضَــــــــاه .
يَامَن رأيتُ المَنَايـَا بَـــعـــدَ فُرقَــتِــهِ
وَالنَّورُ وَدَّعَ بَيتِي بَــــعــــدُهُ وَمَضَـــى.
مَا كُنتُ أحسَبُ أنِّـــــي بَعــــدَ فُـرقَتِــهِ
رأيتُ نفسيَ شخصاً هالكاً حَرَضَــــا .
يَامَنْ رَحِيلُكَ أضْنَــــانـِـيْ وَأَرَّقَنِـــــيْ
وَشَـــرَّدَ النَّــومَ مِنْ طَـرفِــي فَمَا غَمَــــضَا .
قَالُــــواْ تَسَلَّـــى وعَوِّضْ عن مَكَانَتِــــهِ
فَقَلتُ واللهِ إنِّـــي لَا أرَى عِوَضَـــا
وَالقَلبُ يَعلَمُ أنِّـــــي لَا أُعَـــوِضُّهُ
وَلَــــو بألفِ حَبِيبٍ بَـــــعــــدُهُ عُـــرِضَا
#محمد_عبدالرزاق_الدرويش 12 مارس 2018
مبدع
ردحذفبليغ ف شعره